رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ٢٣ مارس ٢٠٢٦ م

واذكر أن من استجاب لدعوتي وشاركن في فداء العالم يجب أن يكون مستعدًا للموت ليمنح الحياة للآخرين

رسالة من سيدنا يسوع المسيح إلى جيسيلا في تريفينيانو رومانو، إيطاليا بتاريخ 12 مارس 2026

يا إخواني،

جئت أن أكون الطريق والحقيقة والحياة.

أعطيك الحق من خلال ما أعلمك به.

وأحفر لكم الطريق عبر ذبيحي؛ وأشير له لكم؛ وأدللكم عليه.

ولكن أعطيكم الحياة من خلال موتي.

واذكر أن من استجاب لدعوتي وشاركن في فداء العالم يجب أن يكون مستعدًا للموت ليمنح الحياة للآخرين. لذلك، مَن يريد التبعاني يجب أن يكون مستعدًا للتخلي عن نفسه والتتبعني كمن يستيقظ حديثًا. فليرفع كل واحد صليبه كما سأرفعُهُ أنا. فلنرفعه حتى لو بدا له مذللًا. فلتدوس عليه وزنه من أجل سحق الذات البشرية ليحرر الروحانية، التي لا تكون الصليب لها عائقًا بل دعامة وعبادة؛ فالروح تعرف. وليرتقي معي مع صليبه. كن سعيدين وفرحوا، فإنكم ستُقبلون في مملكة الله، بينما سيكون خزيًّا أن يكون المرء جبانًا أمام البطلية الروحية.

فلتدوس عليه وزنه من أجل سحق الذات البشرية ليحرر الروحانية، التي لا تكون الصليب لها عائقًا بل دعامة وعبادة؛ فالروح تعرف. وليرتقي معي مع صليبه. كن سعيدين وفرحوا، فإنكم ستُقبلون في مملكة الله، بينما سيكون خزيًّا أن يكون المرء جبانًا أمام البطلية الروحية.

إخوةً، تقولون إنكما تريدان اتباعي؛ فافعلوا ذلك بالطريق الضيق ولكن المقدس. اعتدلوا بالشجاعة؛ فلن تكونا وحدَكُمَا، لأنني سأكون دعمًا لكم.

أتركُكم سلامِي.

شرح الرسالة:

أن يكون المرء أصدقاءً ليسوع و متابعين له ليس سهلاً. الطريق الذي يجب اتباعه هو طريق الصليب، من المعاناة اليومية، الحزن، الأمراض الجسدية، الإذلال. اتباع يسوع يعني وضع الذات في خدمة الذين يحتاجون إلى المساعدة، إعطاء كل طاقتك للمُجَابِدِين. هذا هو الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الجنة، ولكن ليس طريقًا مهجورًا. هناك سافر آخر معنا، يظل معنا ويؤيدنا.

اسمه يسوع الناصري.

المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية