رسائل من مصادر متنوعة

الثلاثاء، ٢١ يوليو ٢٠٢٦ م

أرواح في المطهر تطلب الطعام

رسالة من الملائكة وربنا يسوع إلى فالنتينا باباجنا في سيدني، أستراليا في 21 يونيو 2026

هذا الصباح، كنت في المطهر مع الملائكة القديسين، حيث التقيت بالعديد من الأرواح وساعدتها. بعد عودتي إلى المنزل، كان مدخل السيارة مليئاً بالزهور. وعندما اقتربت من المنزل، رأيت الجدار مغطى بأجمل الزهور الغريبة.

قلت: "يا للروعة! على الأقل يمكنني أخذ بعضها ووضعها في مزهرية للأم الطوباوية ولربنا يسوع".

كانت تتسلق الجدار، أوراق كبيرة، وردي، وأبيض، وكل أنواع الخضرة. قلت: "يا ربي، لم أر قط هذا القدر من الزهور والزينات الجميلة".

وصلت الزهور إلى باب المنزل الأمامي تماماً.

سألت: "من زرع كل هذه الزهور؟"

ابتسم الملاك وقال: "هذا هو استحقاقك، الثمر الطيب الذي تنتجينه من خلال معاناتك".

لقد كان الأمر جميلاً حقاً.

خلال زيارتنا للمطهر، كنت مع مجموعة من الأرواح عندما جاء رجل إليّ.

قال: "يا فالنتينا، لا تعطيني ذلك الطعام الذي كنتِ تعطينني إياه حتى الآن".

لم أكن أعرفه حتى.

سألني قائلاً: "هل يمكنك تغيير ذلك وصنع شيء مختلف؟ اصنع لي سلطة بطاطس مع القليل من الطماطم المقطعة في الأعلى".

قلتُ: "حسناً، سأفعل ذلك لك".

ابتسمت وقلت للملاك: "الآن هم يختارون ويعطونني قائمة بما يريدون أكله". لكن هذا أمر روحي. فالبطاطس البيضاء تمثل جسد ربنا يسوع، والطماطم الحمراء التي رأيتها في رؤيا تمثل دم ربنا الثمين الذي سيطهر روح ذلك الرجل. لم أكن قد قابلت هذا الشخص من قبل، لكني أدركت أن روحه كانت ترتقي إلى مستوى أعلى.

بينما كنت أعلم بعض الأرواح عن ربنا، اقتربت مني سيدة وسألتني: "فالنتينا، هل يمانع إذا جاءت سيدتان فيتناميتان لتستمعا إليكِ؟"

أجبتُ: "نعم، يمكنهما المجيء".

كانت السيدتان كاثوليكيتين وفي المطهر. وقد جاءتا معاً للاستماع. إن تعليم الأرواح عن ربنا يخفف من معاناتهن أثناء وجودي معهن ويساعدهن أيضاً على الارتقاء.

هناك الكثير من المعاناة للأرواح في المطهر لأن ربنا قال دائماً: "إنهم يموتون دون توبة". لهذا السبب يتعين عليهم قضاء وقت طويل في المطهر.

نشكرك يا رب يسوع. كن رحيماً بالأحياء والأموات، وكن رحيماً بي وبنا جميعاً هنا على الأرض.

المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية